‏إظهار الرسائل ذات التسميات amatti. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات amatti. إظهار كافة الرسائل

25 مايو 2026

جدل المداومة الحضورية لأساتذة الابتدائي

جدل "المداومة الحضورية" لأساتذة الابتدائي: تحديات الواقع وآراء الميدان

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التربية الوطنية، أثارت التعليمة الأخيرة المتعلقة بإلزامية "المداومة الحضورية" لأساتذة التعليم الابتدائي حالة من الجدل الواسع في الوسط التربوي. وبينما تشدد الوزارة على ضرورة الالتزام بالمهام الإدارية، يرى قطاع واسع من المعلمين أن هذه الإجراءات تفرض ضغوطاً إضافية في ظل ظروف عمل تحتاج إلى مراجعة وتحديث، خاصة مع التوجه نحو الرقمنة في التعليم.

في هذا المقال، نسلط الضوء على تفاصيل هذا القرار، وأبعاد التحديات الميدانية، وكيف يمكن للتحول الرقمي أن يقدم حلولاً مرنة تخدم الأستاذ والتلميذ على حد سواء.

تفاصيل القرار: المداومة كواجب مهني من منظور وزارة التربية الوطنية

تؤكد التوجيهات الوزارية الأخيرة على ضرورة تواجد أساتذة الابتدائي في المؤسسات التربوية خلال فترات المداومة المحددة. وتهدف وزارة التربية الوطنية من خلال هذا الإجراء إلى تحقيق عدة نقاط أساسية:

  • ضمان سيرورة العمل الإداري: متابعة الملفات الخاصة بالتلاميذ وتنسيق الجهود مع الإدارة المدرسية.

  • التحضير البيداغوجي المستمر: استغلال الأوقات البينية في تطوير المادة العلمية وتحضير الدروس.

  • استمرارية المرفق العام: تعزيز الحضور الفعلي للمعلم داخل المؤسسة لضمان الجاهزية حتى في فترات التوقف عن التدريس المباشر.

وجهة نظر الأساتذة: بين الإكراه الإداري والواقع الميداني

على الجانب الآخر، عبّر العديد من الأساتذة والفاعلين في التعليم الابتدائي عن استيائهم من هذا القرار، مستندين في ذلك إلى مبررات وتحديات واقعية يعيشها أهل الميدان يومياً، ومن أبرزها:

1. غياب المهام الواضحة والوقوع في "الحضور الشكلي"

يشير الأساتذة إلى أن غياب خطة عمل واضحة للمداومة يحولها في كثير من الأحيان إلى "حضور شكلي" محض، لعدم وجود مهام إدارية أو تربوية حقيقية ومستمرة تتطلب التواجد البدني طيلة تلك الساعات.

2. ضعف التجهيزات وظروف العمل داخل المؤسسات

يشتكي المعلمون من نقص الإمكانيات والوسائل المساعدة في المدارس (مثل غياب المكاتب المجهزة، انعدام الإنترنت، ونقص وسائل الراحة)، مما يجعل فترة المداومة عبئاً نفسياً وجسدياً إضافياً دون تحقيق جدوى تربوية ملموسة.

3. تقييد مرونة التحضير والبحث التربوي

يرى الكثير من المشتكين أن الوقت المخصص للمداومة الحضورية كان يمكن استغلاله بشكل أكثر فاعلية؛ كالبحث التربوي أو التحضير الرقمي للدروس من المنزل، حيث تتوفر بيئة عمل أفضل ووسائل تكنولوجية أشمل.

الرقمنة والتربية: هل من حل وسط لإنهاء الأزمة؟

بصفتنا منصة متخصصة عبر مدونة "عالم الرقمنة والتربية"، نرى أن الحل لا يكمن في التمسك بالآليات التقليدية، بل في التساؤل: ألم يحن الوقت بعد لرقمنة العمل الإداري الخاص بالمداومة؟

إن الانتقال نحو "المداومة الرقمية" يمكن أن يشكل مخرجاً ذكياً وعملياً من خلال:

  1. المنصات الرقمية الموحدة: الاعتماد على التطبيقات لرفع التقارير الدورية وتحديث ملفات التلاميذ عن بُعد.

  2. التواصل البيداغوجي الذكي: عقد الاجتماعات التنسيقية والورشات التربوية عبر تقنيات التحاضر المرئي.

  3. المرونة والإنتاجية: منح الأستاذ مرونة أكبر في إدارة وقته، مما ينعكس إيجاباً على طاقته العطائية وصحته النفسية، وهو ما يصب في نهاية المطاف في مصلحة العملية التعليمية برمتها.

خاتمة واستشراف

إن إيجاد التوازن بين مقتضيات القانون والتشريعات وبين واقع الميدان هو المفتاح الأساسي لتحسين مناخ العمل المدرسي في أخبار التربية المعاصرة. فهل ستعيد الوزارة الوصية النظر في آليات المداومة لتواكب التطور التكنولوجي، أم سيبقى الحضور البدني التقليدي هو المعيار الأوحد للالتزام المهني؟

شاركونا آراءكم في التعليقات أسفل المقال: هل تؤيدون إلزامية المداومة الحضورية بشكلها الحالي؟ أم ترون أن الرقمنة هي البديل الأفضل والأكثر كفاءة لأساتذة التعليم الابتدائي؟

المزيد »

31 يوليو 2025

آخر أخبار إدماج الأساتذة المتعاقدين 2025 في الجزائر: الشروط الرسمية، المرسوم التنفيذي، وفرص الترسيم الدائم

 في عام 2025، شهد ملف توظيف وإدماج الأساتذة المتعاقدين في الجزائر تطورات مهمة بصيغة قرارات تنفيذية وإجراءات على الأرض تهدف إلى دمج هذه الفئة الكبيرة من المعلمين في الوظيفة العمومية لضمان استقرارهم المهني وتحسين جودة التعليم. إليكم ملخص شامل عن هذا الملف

خلفية الملف وأهميته

يُعد توظيف وإدماج الأساتذة المتعاقدين من أبرز القضايا التي تصدرت أجندة وزارة التربية الوطنية في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، حيث يمثل هؤلاء الأساتذة شرائح كبيرة تعمل بعقود مؤقتة تعرقل استقرارهم المهني والاجتماعي، مما كان يشكل تحدياً في تحسين الأداء التربوي. في موسم 2024/2025 وحده، تجاوز عدد الأساتذة المتعاقدين 82 ألفًا، وهم موزعون عبر مختلف الأطوار التعليمية، من الابتدائي إلى الثانوي، مع طلب متزايد للإدماج في مناصب قارة تضمن لهم حقوقهم القانونية والاجتماعية.

المرسوم التنفيذي وجهود الإدماج

في 2 يونيو 2025، صدر المرسوم التنفيذي رقم 25-152 في الجريدة الرسمية، الذي أقر إدماج الأساتذة المتعاقدين القائمين بالخدمة ضمن المؤسسات العمومية للتربية والتعليم. ووفقًا لهذا المرسوم، يتم إدماج الأساتذة القيد الخدمة إلى غاية تاريخ 23 مارس 2025، بشرط استيفائهم لشروط التوظيف في الوظيفة العمومية والتخصصات المطلوبة، وأن يكونوا يشغلون مناصب مالية شاغرة نهائيًا، مع تسجيل خبرة قانونية بالمدة القانونية في الرتب الموافقة لشهاداتهم.

ينص المرسوم على أن الإدماج يتم بصفة متربصين، ثم يتم الترسيم في الوظيفة وفق التنظيم الساري، مع تطبيق المستجدات اعتبارًا من تاريخ 23 مارس 2025. كما تم الاتفاق على آليات تطبيق هذه الأحكام في تعليمة مشتركة بين وزارتي المالية والتربية الوطنية والسلطة المكلفة بالوظيفة العمومية.

شروط الإدماج وأبرز المعايير

تتضمن الشروط العامة التي يجب أن يستوفيها الأساتذة المتعاقدون عدة معايير أساسية، منها:

  • تمتع المتعاقد بحقوق مدنية كاملة.

  • عدم وجود سجل جنائي يعيق ممارستهم للعمل.

  • الوضع القانوني السليم فيما يخص الخدمة الوطنية.

  • القدرات البدنية والذهنية المناسبة للتدريس.

  • تطابق المؤهل الدراسي مع التخصص الذي تم التوظيف بناءً عليه.

  • ممارسة مهنة التدريس بشكل فعلي في المؤسسات التعليمية العمومية حتى تاريخ 24 مارس 2025.

  • حمل مقرّر التوظيف الرسمي

يُشدّد المسؤولون على ضرورة استيفاء هذه المعايير لضمان إدماج من يستحق، مع مراعاة الشروط التي تحمي جودة التعليم واستقرار العمل في القطاع.

خطوات التنفيذ والجهود الميدانية

تعمل مديريات التربية الوطنية عبر مختلف الولايات الـ60 في الجزائر على تطبيق القرار الرئاسي بإدماج أكثر من 82 ألف أستاذ متعاقد، عبر تدابير تسوية فورية لتثبيت وضعهم الإداري والمهني. كما يتم تنظيم مسابقات للترسيم وتوفير فرص التوظيف لذوي الشهادات العليا مثل الماجستير والدكتوراه في مؤسسات التعليم العالي

ومن المتوقّع صدور منشورات رسمية تحدّد الكيفيات التفصيلية للإدماج، وربما تعتمد على آليات وإجراءات مشابهة لتلك المعمول بها في القرارات السابقة المتعلقة بإدماج دفعات كبيرة من الأساتذة المتعاقدين خلال السنوات الماضية

مطالب المجتمع التعليمي والتطورات المستقبلية

ما يزال ملف إدماج الأساتذة المتعاقدين محل متابعة حثيثة من قبل النقابات والمجتمع المدني والبرلمانيين، بهدف تسريع وتيرة الإدماج وتوفير بيئة تثبت مهنة التدريس وتضمن حقوق أصحابها. مطلبيًا، يطالب حاملو الشهادات العليا من الأساتذة المتعاقدين بحقوقهم التوظيفية في الجامعات، مما يضيف بُعدًا جديدًا للملف وأهمية خاصة في تحديث التعليم العالي.

هل صيغة التعاقد هي الحل وإلى متى العمل بهذه الصيغة

إذا كان التعاقد فرضته ظروف معينة فهل يجب العمل به إلى الأبد؟ في اعتقادنا يجب التخلص من هذه الصيغة وذلك بإعادة فتح مسابقات التوظيف لأن ذلك يصب في صالح التعليم بوصول الأجدر إلى هذا المنصب وليس كل من هب ودب كما أن دائما التعاقد يأتي بعده المطالبة بالإدماج وهي عملية متكررة إلى ما لانهاية وتسبب وجع الرأس وتؤثر على عملية التعليم بشكل سيء ومباشر من خلال الإضرابات والوقفات الاحتجاجية لذا من الأحسن للجميع العودة إلى مسابقات التوظيف بشرط توفر الشفافية والنزاهة

قد يهمك أيضا
المزيد »

23 أغسطس 2022

تطبيقات لا غنى عنها لكل مدير أو أستاذ لتنظيم التعليم بكفاءة

تطبيقات وبرامج لا بدها منها لأي مدير أو أستاذ


تطبيقات وبرامج لا بدها منها لأي مدير أو أستاذ
تطبيقات وبرامج لابد منها


أصبحت المعالجة الآلية للمعطيات أمرا شائعا في الجزائر والمدرسة الجزائرية ليست بمنأى عن هذا التحول فلا تكاد تخلو مدرسة من جهاز إعلام آلي لأن كل الأعمال أصبحت تتم من خلاله وأصبح تعلم التعامل مع الجهاز أمر لا مفر منه سيما وأنه يتم التعامل كذلك يوميا مع الانترنت وهنا قد يتساءل مدير أو أستاذ عن التطبيقات الضرورية على الهاتف أو البرامج على الحاسوب والتي يحتاجها حتى يتمكن من العمل بكل سهولة.

** اضغط على اسم أي تطبيق أو برنامج للتحميل من مصادرها الأصلية وبطريقة مباشرة **

التطبيقات الضرورية على الهاتف

تطبيق Office وهو تطبيق خرافي يتعامل مع كثير من الملفات سيما ملفات وورد وإكسل وأنواع أخرى من الملفات تستطيع من خلاله التحرير والفتح ويفضل أن يكون لك حساب على ميكروسوفت Microsoft لتستفيد من جميع مزايا التطبيق


تطبيق Acrobat Reader للتعامل مع ملفات pdf فيه الكثير من المزايا كوضع ملاحظات على الملف وغيرها وهو تطبيق أساسي ويمنحك التطبيق أيضا مساحة تخزين سحابية في حال قررت إنشاء حساب وبهذا تحقق أقصى استفادة من التطبيق


تطبيق Win Rar للتعامل مع معظم الملفات المضغوطة قلنا في مقال سابق أن بعض المراسلات ترد على صيغة ملف مضغوط وهذا التطبيق يتعامل معها بشكل جيد.


تطبيق Lens من ميكروسوفت لمسح المستندات ضوئيا بواسطة كاميرا هاتف فقط النتيجة خرافية وجه كاميرا هاتفك إلى أي مستند وسيقوم التطبيق بحفظ نسخة إلكترونية عنه وتحويله إلى ملف pdf عالي الجودة


تطبيق snapseed للتعامل مع الصور على الرغم من وجود الكثير من التطبيقات التي، تتعامل مع الصور فأنا حسب تجربتي هو أفضلها سهل الاستخدام ومدعوم من غوغل


تطبيق Lens من غوغل مخصص للبحث عن الصور. وجدت شيئا أمامك ولا تعرف ما هو الحل بسيط وجه كاميرا هاتفك من خلال التطبيق نحو هذا الشيء لتحصل على النتيجة فورا


تطبيق files manager أفضل تطبيق لتصفح الملفات على هاتفك حسب تجربتنا يأتي بوجهة بسيطة جدا وأهم ميزة فيه هو مشاركة الملفات من هاتفك على الحاسوب لاسلكيا دون الحاجة إلى كابل.


هناك تطبيقات أخرى ضرورية تأتي مثبتة مسبقا على هاتفك إذا كنت تمتلك هاتف أوندريد وهي تطبيق Gmail للبريد الالكتروني وتطبيق drive لتخزين الملفات سحابيا وتطبيق متصفح الانترنت chrome الأشهر وكذلك تطبيق الترجمة Translate واذا كنت تمتلك هاتف أيفون فعليك بتحميلها فهي لا غنى عنها


برامج ضرورية على الحاسوب

الشركات التكنولوجية العملاقة دائما ما تصنع تطبيقات وبرامج لمختلف المنصات لتجلب عدد كبير من المستخدمين والتطبيقات التي ذكرناها سابقا معظمها لديها مثيل لها لسطح المكتب ونعني به جهاز الحاسوب

تطبيقات ميكروسفت أوفيس Microsoft Office  


لشركة ميكروسوفت الكثير من البرامج لكن كل ما يحتاجه المدير أو الأستاذ هو برنامجين فقط وهما برنامج وورد microsoft word لتحرير النصوص و برنامج إكسل microsoft excel للتعامل مع الجداول ويفضل إنشاء حساب على ميكروسوفت لكي تزامن عملك بين هاتفك النقال و جهاز الحاسوب

متصفح الأنترنت كروم chrome 

أنا أعتبره من أفضل متصفحات الأنترنت خاصة إذا كنت تملك هاتف يعمل بنظام التشغيل أوندريد فكل عملك على الهاتف تجدهه على الحاسوب والعكس ويفضل استعمال نفس الحساب لتحقق أقصى استفادة 

قارئ ملفات pdf أدوب ريدر adobe reader

مثلما يوجد تطبيق على الهاتف يوجد برنامج لجهاز الحاسوب وهو برنامج أساسي أيضا على الرغم من أن أغلب متصفحات الأنترنت تملك خاصية قراءة ملفات pdf فأنا أنصح بتثبيت هذا البرنامج لأن استعماله أيسر و أفضل.

برنامج win rar

يفك الملفات المضغوطة ذات صيغ مختلفة وتكفي النسخة المجانية منه لفك وضغط مختلف الملفات لأنه قلنا بعض المراسلات ترد بصيغة مضغوطة ولابد من توفر هذا البرنامج لفك ضغطها وقراءتها ويوجد برنامج آخر مماثل وهو 7Zip حيث يفضله البعض للتعامل مع الملفات المضغوطة ولا باس من استعماله مكان البرنامج الأول .

هذه في رأينا معظم ما يحتاجه المدير والأستاذ على هاتفه أو على حاسوبه ليتسنى له القيام بعمله ويمكن استعمال تطبيقات وبرامج أخرى بديلة لكن نحن ذكرنا أفضلها انطلاقا من تجربتنا ولا بأس من استعمال أي تطبيق أو برنامج يساعدك في العمل غير التي ذكرناها هنا ولا تنس مشاركتها معنا في التعليقات 





المزيد »

22 أغسطس 2019

بحث في الرقمنة - الجزء الرابع

بحث في الرقمنة - الجزء الرابع

بحث في الرقمنة جزء 4


تابع: الفصل الأول - الدراسة النظرية



المبحث الثاني: المبادئ العامة لعملية الرقمنة و المسؤوليات المتعلقة بتطبيقها

المطلب الأول: المبادئ العامة لعملية الرقمنة

1.    مرجعية المنشور الإطار

يشكل هذا المنشور ,الإطار الإداري والتقني لتطبيق النظام المعلوماتي لقطاع التربية الوطنية, ويستمد مرجعيته من البنود المذكورة في المرجع أعلاه وبذلك يعد المرجع الرسمي الذي يؤسس لعملية الرقمنة، ويمكن تعديله أو تتميمه عند الاقتضاء. وكلما دعت الضرورة إلى ذلك.
المزيد »

21 أغسطس 2019

بحث في الرقمنة - الجزء الثالث

بحث في الرقمنة - الجزء الثالث



تابع للفصل الأول - الدراسة النظرية


المطلب الثاني:المكونات الأساسية للرقمنة 

    يتكون النظام المعلوماتي لقطاع التربية الوطنية في مرحلته الأولى من أربعة محاور أساسية مترابطة ومنسجمة ومتكاملة فيما بينها.إن دقة وصحة وحداثة واكتمال و جهازية البيانات والمعلومات المتعلقة بهذه المحاور،تعد أكثر من ضرورية، بل محورية للاستغلال في كل وقت دون استثناء.
وعليه، يتعين على المستخدم المكلف بالتحيين تحديث البيانات والمعلومات بشكل مستمر ومنتظم، بعد استلام الوثائق المطلوبة للتحيين ووفق الآجال المحددة.
وفي نفس السياق، فإن عدم التطابق المعلومات بعد تحيينها  تقع مسؤوليته كاملة على المكلف بالتحيين وقد يصنف ذلك في خانة التزوير أو الإهمال الذي يقع تحت طائلة العقوبات المنصوص عليها قانونا.
إن هذا النظام المعلوماتي يُمكن الإدارة من إصدار مجموعة من الوثائق بشكل موحد وطنيا.
إن أي خلل او تأخر في تحيين المعلومات المكونة لهذا النظام ,سيؤثر سلبا بالنسبة لمديرية التربية المعنية على وظيفة هذا النظام ودقة وصحة مخرجاته.

×     تسيير تمدرس التلاميذ:

  تعد متابعة التلاميذ من الأولويات التي تخص التسيير اليومي  لمؤسسات التربية والتعليم وعليه فان وزارة التربية الوطنية تولي أهمية بالغة لذلك من خلال وضع النظام المعلوماتي حيز الخدمة , لذلك فانه من الضروري تحيين المعلومات في وقتها, وتحديث البيانات والحرص على دقتها لتقديم خدمات ذات جودة لفائدة جميع أفراد الجماعة التربوية ,لاسيما التلاميذ      و أوليائهم, وتقريب الإدارة المدرسية منهم, مما يسمح بإبراز مختلف الأنشطة المتعلقة بالحياة المدرسية خاصة الجانب التربوي المتمثل في المتابعة و مواظبة التلاميذ وانضباطهم  وكذا الجانب البيداغوجي المتعلق بالنتائج المدرسية وأثرها على المسار الدراسي للتلاميذ.
أما بخصوص صور التلاميذ, فانه يطلب مني مديري المؤسسات التربية والتعليم اخذ هذه الصور حسب المواصفات البيومترية  على مستوى المتوسطات و الثانويات بالنسبة للتلاميذ المتمدرسين بها. أما بخصوص التلاميذ المتمدرسين بالمدارس الابتدائية فان هذه العملية توكل لمديري المتوسطات الذين يكلفون من طرف مدير التربية بذلك مع الضرورة تجديد هذه الصور مع بداية كل سنة دراسية وهذا تحسبا لاستصدار بطاقات المدرسية لتلاميذ ،  في نفس السياق يمكن ويسمح للتلاميذ إيداع الصور في نسخة رقمية وذلك لتسهيل عملية تحميلها  على أرضية الرقمنة مباشرة, وفي حال عدم إمكانية حصول التلاميذ على صور رقمية, فانه يبقى ملزم بتسليم الصور الورقية التي تقوم إدارة المؤسسة بنسخها في ملف رقمي باستعمال الماسح الضوئي (سكانير)، وإذا تعذر ذلك بالنسبة للمؤسسات التي لا تتوفر على هذا الجهاز فانه يتوجب على مصالح مديريات التربية القيام بهذه العملية. 

×    تسيير الموارد البشرية

  إن العمليات التي تخص تسيير الموارد البشرية، تعد هي الأخرى هامة وحساسة ، وعلى درجة كبيرة من التعقيد ،نظرا لتقاطع عدة عوامل قانونية وتنظيمية ورقابية وتقنية، وتأثيرها البالغ على الحياة المهنية للمستخدمين وارتباطها بصفة مباشرة بكل مناحي التسيير في قطاع التربية الوطنية لاسيما التسيير البيداغوجي والإداري
وبخصوص الصور الرقمية للمستخدمين ،فأنه يطلب من مديري مؤسسات التربية والتعليم جمع هذه الصور حسب المواصفات البيومترية ، لإدراجها في نظام المعلومات ، وهذا تحسبا لاستصدار البطاقات المهنية والملفات الالكترونية والسير الذاتية للمستخدمين.

×    تسيير الهياكل

  يعد تسيير الهياكل هو الآخر عملية ذات أهمية كبيرة نظرا لارتباطه بمناحي التسيير المختلفة. لاسيما تلك المتعلقة بالتسيير البيداغوجي والإداري. وفي هذا الصدد يتوجب تحيين كل المعلومات المتغيرة في هذا الشق لاسيما ما تتمخض عنه اللجنة الوزارية لإنشاء المؤسسات وما ذلك من العمليات التي تجدد معلومات الهياكل.

×    تسيير السكنات الوظيفية

 تعتبر السكنات الوظيفية مرفقا من مرافق المؤسسة التعليمية تمنح لضرورة الخدمة ولمنفعة الخدمة حسب الحالة بغرض توفير الاستقرار ولهذا يجب التحيين المستمر لوضعية السكنات وشاغليها لترشيد استعمالها والتطبيق الدقيق للمناشير المنظمة لعملية الاستفادة من السكنات الوظيفية وحيازة وضعية السكنات حسب المؤسسة والولاية.

...يتبع

المزيد »

بحث في الرقمنة - الجزء الثاني

بحث في الرقمنة - الجزء الثاني



الفصل الأول: الدراسة النظرية


تمهيد :

   في مجالات التكنولوجيا ذات العلاقة بالبيانات والمعلومات فقد تم التحول من الطرق التقليدية والتي غالبها اليدوي ومن بعد استخدمت الطرق التناظرية الالكترونية والتى بعضها لازال معمول به، ومن بعد ذلك حلت طرق التكنولوجيا الرقمية أو ما يطلق عليها التحول الرقمي او الرقمنةوالتي هي عمليات تحويل البيانات والمعلومات إلى شكل رقمي. ففي هذا الشكل يتم تنظيم وتحويل البيانات والمعلومات إلى وحدات منفصلة من البيانات التي يمكن معالجة كل منها بشكل منفصل كمجموعات من الرقمين الصفر والواحد اى النظام الثنائي الذي تستطيع الأجهزة والأدوات ذات التكنولوجيا الرقمية من حواسيب وآلات تصوير ومسجلات الصوت والصورة فهمها ومعالجتها والتعامل معها للحصول على المعلومات.
 بالرقمنة يتم إدخال النصوص والصور والصوت إلى وحدات الإدخال الرقمية بالحواسيب من ماسحات ضوئية وفأرة ولوحة مفاتيح ولاقطات صوت وغيرها، ومن ثم معالجتها وتخزينها وإخراجها رقميا كمعلومات. الرقمنة تجعل من السهل الحفظ والتداول والمشاركة في كل المحتوى الذي تتم معالجته رقميا وذلك فى كل وقت وبأي مكان.

المبحث الأول: ماهية عملية الرقمنة

المطلب الأول: مفهوم الرقمنه 

أولا: تعريف الرقمنة

    الرقمنة نظام معلوماتي يربط المؤسسات التربوية للأطوار الثلاثة بقاعدة بيانات ضخمة تحوي كل المعطيات.. و يملك كل شخص حساب في الرقمنة انطلاقا من الوزير حتى المدير كل في صلاحيات محددة.. من مهام المدير في الرقمنة تحيين و تسجيل معلومات التلاميذ.. صب النقاط و غيرها رقمنه قطاع التربية يعني إعطاء رقم تعريفي لكل موظف وأستاذ وتلميذ ولتمكين الأولياء من الاطلاع على نتائج أبنائهم عن بعد. فقد باشرت وزارة التربية الوطنية، عملية رقمنه القطاع من خلال إدراج رقم تعريفي للأساتذة والموظفين وكذا التلاميذ، على أن تكون عملية خلال الدخول المدرسي المقبل( هي بالفعل قيد العمل)  أو فور الانتهاء منها، مما سيمكن الأولياء من الاطلاع على نتائج أبنائهم وكذا سلوكاتهم دون التنقل إلى المؤسسات التي يدرسون فيها.
وتدخل عملية رقمنه القطاع، في إطار تنفيذ برنامج الحكومة لإدراج تكنولوجيات الإعلام والاتصال بهدف تحسين الخدمة العمومية، يحتوي التطبيق على ثلاث برامج رئيسية و هي:
ü    برنامج تسيير الموظفين
ü    برنامج تسيير تمدرس التلاميذ
ü    برنامج تسيير الهياكل

لماذا الرقمنة؟

  السؤال الذي يفرض نفسه في هذا السياق: (لماذا تتجه مؤسسات المعلومات إلى رقمنه مجموعاتها من مصادر المعلومات؟). وتستند الإجابة عن مثل هذا الاستفسار، على ضرورة التعرف إلى أهمية عملية الرقمنة ثم الإحاطة بمجموعة الأهداف التي يمكن تحقيقها من ورائها.
وتعتبر الرقمنة مبادرة أصبحت لها قيمة متزايدة لمؤسسات المعلومات على اختلاف أنواعها، كما أنها تتمتع بأهمية كبيرة بين أوساط المكتبيين واختصاصيي المعلومات، حيث يستلزم تشييد مكتبة رقمية أن تكون محتوياتها من مصادر المعلومات متاحة في شكل إلكتروني، وهناك الكثير من المبادرات التي تدور حول مفهوم "الطريق السريع للمعلومات" والتي أعطت الدافع نحو تحويل الكثير من مصادر المعلومات من الشكل التقليدي إلى مجموعات متاحة على وسائط رقمية حديثة.

ثانيا: أهداف الرقمنة

ü    حماية المجموعات الأصلية والنادرة: حيث تمثل الرقمنة وسيلة فاعلة لحفظ مصادر المعلومات النادرة والقيمة، أو تلك التي تكون حالتها المادية هشة وبالتالي لا يُسمح للمستفيدين بالاطلاع عليها.
ü    تحسين تسيير استعمال الإعلام الآلي لمتابعة التلاميذ و المراقبة المستمرة والتقييم الاشهادي.
ü    تعزيز استعمال تكنولوجيا الإعلام الاتصال في التربية لفائدة التعلم على جميع المستويات.
ü    توصل المؤسسات مع استخدام المواقع الويب والبريد الالكتروني وشيكات التواصل الاجتماعي.
ü    تسمح عملية الرقمنة هذه، بتعامل الوصاية مع أرقام تعريفية وليس مع أشخاص، كما ستضمن هذه الأخيرة الشفافية والسرعة في العمل، علما أن كل وثيقة خاصة بالمستخدمين ستحمل هذا الرقم على غرار رقم الحساب البريدي.

ثالثا: فوائد الرقمنة

التحكم الأمثل في المسار المهني للموظف من حيث
ü    الترقيات، التأهيل، التوظيف و الامتحانات المهنية.
ü    ضبط الاحتياجات الحقيقية للقطاع من خلال حصر عدد المناصب الشاغرة.
ü    السرعة في تقديم الوثائق التي تهم الموظف: مجمل الخدمات، شهادة العمل.
ü    العمل على الوقاية والتقليل من الأخطاء التي قد تقع مع الموظفين في عمليات الترقية الخاصة بهم.
ü    تسمح عملية الرقمنة بتعامل الوصاية مع أرقام تعريفية وليس مع أشخاص، كما ستضمن هذه الأخيرة الشفافية والسرعة في العمل،علما أن كل وثيقة خاصة بالمستخدمين ستحمل هذا الرقم على غرار رقم الحساب البريدي،وبالتالي الاستغناء على الملفات الورقية.
....يتبع





المزيد »

رفْع مُعامل الإنجليزية في الثانية متوسط بـ3 أضعاف

قرار تربوي جديد: رفع معامل اللغة الإنجليزية في مرحلة التعليم المتوسط أعلنت وزارة التربية الوطنية في الجزائر عن إجراءات جديدة تخص المناهج ا...