أعلنت وزارة التربية الوطنية في الجزائر عن إجراء تعديلات هامة على رزنامة التكوين التكميلي المخصص للأساتذة المدمجين، والذين تم توظيفهم بصفة استثنائية بموجب أمرية رئاسية. تأتي هذه الخطوة في إطار الحرص على استكمال المسار التكويني للأساتذة وضمان كفاءتهم المهنية قبل حلول الآجال المحددة.
تفاصيل التعديلات في رزنامة التكوين
كشفت المراسلة الموجهة من مديريات التربية إلى مديري المؤسسات التعليمية ومراكز التكوين، عن برمجة دورات تكوينية مكثفة لفائدة الأساتذة المعنيين بالادماج (الذين تم توظيفهم بموجب القرار الوزاري المشترك لسنة 2025). تهدف هذه التعديلات إلى ضبط وتيرة التكوين لتتماشى مع التزامات القطاع بإنهاء كافة العمليات التكوينية قبل نهاية السنة الدراسية الجارية، مع مراعاة الضغوط الزمنية المرتبطة بالتقويم المدرسي.
الأهداف المرجوة من العملية التكوينية
تسعى وزارة التربية من خلال هذا التكوين التكميلي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تصب في مصلحة المنظومة التربوية، وتتمثل أهم هذه النقاط فيما يلي:
- تحسين الأداء البيداغوجي للأساتذة المدمجين وتزويدهم بالتقنيات الحديثة في التدريس.
- التحكم في المناهج التربوية والقدرة على تطبيق المقاربة بالكفاءات بشكل فعّال داخل الأقسام.
- تذليل الصعوبات التي قد يواجهها الأساتذة الجدد في الجانبين الإداري والتربوي.
- ضمان التماثل في مستوى الكفاءة بين مختلف فئات الأساتذة الممارسين في القطاع.
توجيهات للأساتذة المعنيين بالالتزام بالرزنامة
شددت الوزارة على ضرورة التقيد الصارم بالجدول الزمني المعدل، حيث يُلزم الأساتذة المدمجون بالحضور الإجباري في مراكز التكوين المحددة لكل ولاية. كما تم التأكيد على أن عدم الالتحاق أو التغيب عن هذه الدورات التكوينية دون مبرر قانوني قد يعرض الأستاذ لإجراءات إدارية، خاصة وأن هذا التكوين يعد شرطاً أساسياً لاستكمال ملفاتهم المهنية وتثبيتهم بصفة نهائية في مناصبهم.
التحول نحو الرقمنة في إدارة التكوين
في إطار رؤية "عالم الرقمنة والتربية"، تعمل الوزارة على رقمنة متابعة مسار تكوين الأساتذة المدمجين، حيث سيتم إدراج نتائج التكوين وحضور الأساتذة ضمن المنصات الرقمية الخاصة بوزارة التربية الوطنية. هذا الإجراء يسمح للوصاية بمتابعة سير العملية لحظة بلحظة، وضمان شفافية التقييم النهائي الذي سيُجرى للأساتذة في ختام الفترة التكوينية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يرجى التعليق باحترام